كتب- محمد علي:
بدأت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، جولة تفقدية بمدينة شرق بورسعيد «سلام»، بزيارة محطة تحلية مياه البحر، التي تبلغ طاقتها الإنتاجية 150 ألف متر مكعب يوميًا، وتُعد أحد المشروعات الحيوية الداعمة للتنمية العمرانية والصناعية والاستثمارية بالمنطقة الاقتصادية.
ورافق الوزيرة خلال الجولة الدكتور وليد عباس، نائب وزيرة الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس أحمد عمران، نائب وزيرة الإسكان للمرافق، وعدد من مسؤولي الوزارة وهيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، ورئيس جهاز تنمية مدينة شرق بورسعيد «سلام»، وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ عن محافظة شمال سيناء.
وأكدت راندة المنشاوي أن مشروعات تحلية مياه البحر تمثل أحد المحاور الرئيسية لاستراتيجية الدولة لتأمين الاحتياجات المائية وتنويع مصادر المياه، ومواكبة متطلبات خطط التنمية العمرانية والصناعية والاستثمارية.
وأوضحت أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بالتوسع في تنفيذ مشروعات البنية التحتية للمياه وفق أحدث النظم والتكنولوجيات العالمية، مع الاعتماد على التقنيات الحديثة لرفع كفاءة التشغيل وترشيد استهلاك الطاقة وخفض تكاليف التشغيل وتعزيز الاستدامة البيئية.
وأشارت إلى أن محطة شرق بورسعيد تمثل إضافة مهمة للبنية التحتية الداعمة للتنمية بالمنطقة، من خلال توفير الاحتياجات المائية اللازمة للأنشطة العمرانية والصناعية والاستثمارية، مؤكدة أهمية التكامل بين مشروعات مياه الشرب والصرف الصحي والمرافق المختلفة بالمدينة.
وخلال الجولة، تفقدت الوزيرة مكونات المحطة، التي تضم خزانات استراتيجية بسعة تخزينية إجمالية تبلغ 60 ألف متر مكعب، متصلة بمحطة ضخ رئيسية تضمن استقرار منظومة الإمداد المائي وانتظام وصول المياه إلى مناطق الخدمة.
كما تابعت آلية العمل بغرفة التحكم والمراقبة الآلية «SCADA»، واستمعت إلى شرح تفصيلي حول مراحل معالجة وتحلية مياه البحر، بدءًا من المأخذ البحري وحتى إنتاج المياه، بما يضمن كفاءة التشغيل وجودة المياه المنتجة.
وتعتمد المحطة على أحدث أنظمة استرداد الطاقة (Energy Recovery Devices)، بما يسهم في رفع كفاءة استهلاك الطاقة وخفض نفقات التشغيل والحد من الآثار البيئية، دعمًا لاستدامة المشروع وقدرته على تلبية الاحتياجات المائية المتزايدة بالمنطقة.
admin
التعليقات (0)