كتب- محمد سالم:
قال الإعلامي نشأت الديهي، إنه ليس مندهشا من هذا التوجه الأحمق لإعلامي المفروض أنه كبير، وذلك في رده على تغريدة الإعلامي عمرو أديب قال فيها:
“ يجب أن يكون الرد المصري قويا عنيفا واضحا، وعلى أصحاب فكر ضبط النفس والحكمة الصمت الشديد، معرفه مصدر المسيرة ليس مستحيلا، ضربه بضربه أعنف حتى لا نتلقى مسيرات جديدة، هذه حالة دفاع عن النفس ولن يوقفك أحد أو يلومك أي قانون، من أراد مصر بسوء يجب أن يدفع الثمن غاليا".

ليرد عليه الديهي، بعدة أسئلة منها:
ألا تعلم ان هناك العديد من أطراف الصراع تحاول "جرجرة " مصر منذ اليوم الأول للحرب للدخول في هذه الصراع لتصبح طرفا أصيلا في تلك الحرب الأبدية ؟
ألا تعلم أن الردود الحماسية وفق سيكولوجية الجماهير والدخول في حرب قرار سهل يمكن لأي أحمق أن يتخذه، لكن إيقاف تلك الحروب والخروج منها باقل الخسائر أمر شبه مستحيل؟
وأضاف الديهي، موجها كلامه إلى أديب، عليك أن تتعلم من حكمة قيادات دول الخليج الأشقاء الذين ضربوا المثل في ضبط النفس وإعلاء قيم الحكمة وعدم الانجرار وراء من يدفعهم للانخراط والدخول في مستنقع الحرب المباشرة مع ايران
وأكد الديهي، أن الدولة المصرية أكبر من ان يتم توجيهها عبر منصات التواصل ومن خلال تغريدات أراها مسمومة وتدخل في نطاق التسخين ووضع الملح على الجرح.
وتابع، المنطقة في حالة حرب إقليمية ممتدة وهناك الكثير من الأطراف تحاول دفع مصر للانغماس والانخراط فيها بأي ثمن والشعب المصري الأصيل الواعي يعي ذلك تماما دون مزايدات رخيصة
وأشار الديهي، إلى أن جميع دول المنطقة بالإضافة لأمريكا ذاتها تتعرض لهجمات بالمسيرات والصواريخ وتتكبد خسائر على مدار الساعة ولم تسمع عبارة "ضربة بضربة والرد القوى ولم نسمع أو نقرأ سخرية من أصحاب توجه ضبط النفس والحكمة في معالجة الامور".
وأكد الديني، أن الرد المصري تقدره القيادة المصرية، ولست أنت..وسيكون برؤية مصرية مجردة تراعي مصالح الأمة المصرية وفق قواعد الحكمة وضبط النفس التي تسخر منها
واختتم الديهي، يا سيد عمرو لقد تجاوزت حدود النعل" اقرأ قصة الرسام اليوناني الشهير أبيليس (Apelles) والإسكافي الذي يتدخل فيما لا يعنيه بغير علم " .
ثم وضع الديهي جملة أخيرة بين علامتين: (توجه عمرو أديب خطر فاحذروه ) .
admin
التعليقات (0)