كتب- محمد حسن:
الوقائع السابقة لحوادث المسيرات الانتحارية، أثبتت إمكانية معرفة الأجهزة الأمنية مكان إطلاق المسيرة حتى وإن لم تعلن جهة مسؤوليتها، أو أعلنت بخلاف الحقيقة.
غير عام 2019 استطاعت السعودية معرفة مر إطلاق مسيرة انتحارية في منطقة بقيق وخريص في السعودية، حينها ادعى الحوثيون المسؤولية عن الهجوم.

لكن السعودية عرضت الحطام في مؤتمر صحفي، وقالت إن المسيرات من طراز إيراني (تصميم جناح دلتا)، وأن المسار جاء من الشمال وليس من اليمن بسبب المدى والمسار التي طارت فيه المسيرة.
الولايات المتحدة حينها أيدت هذا التقييم، مع احتمالية الإطلاق من داخل إيران (منطقة الأهواز أو قواعد قريبة).
وبالطبع في الحرب الروسية الأوكرانية، حللت أوكرانيا مرارا حطام مسيرات "شاهد-136" الإيرانية الصنع التي تستخدمها روسيا تحت اسم "غيران"، وحددت أنها إيرانية الأصل من خلال المكونات والأرقام التسلسلية، ثم استخدمت بيانات الرادار والاستخبارات لتحديد مواقع إطلاق روسية، على سبيل المثال: شبه جزيرة القرم- دونيتسك، وغيره...
اسرائيل أيضا أعلنت أكثر من مرة تحديد مصدر مسيرات قادمة من إيران أو من حزب الله أو الحوثيين.
ويعتمد الكشف عن مصدر إطلاق المسيرات ومسار طيرانها، على عدة أمور منها فحص الحطام المتبقي، وبيانات الرادار والدفاع الجوي، إضافة إلى معلومات استخباراتية أخرى.
admin
التعليقات (0)