>>| يتيم الأبوين وشقيقاه ظروفهم صعبة.. وعلاقتهم به شبه مقطوعة بسبب تصرفاته
>>| أهالي القرية: سبق اتهامه في أكثر من واقعة.. من بينها محضرين في قسم التبين
>>| كان يوهم الناس بأنه قادر على نقل الموظفين.. وتعيين الراغبين في وظائف مرموقة
كتب- باهي حسن:
في قضية المستشار المزيف مصطفى شلبي، هناك نقاطا هامة يجب أن يعرفها الناس، وبعيدا عن المبالغات والقصص المفبركة.. أنا أكتب هذه الكلمات بحكم الجيرة بهذا الشخص ومعرفتي السابقة به، حيث نشأ في قرية الحلف مركز أطفيح.
أولا، مصطفى نشأ من غير سند أسري حقيقي، والده ووالدته متوفيان، ولا يوجد عم أو خال كان يتابعه أو يوجهه، وشقيقاه علاقتهما به شبه منقطعة بسبب تصرفاته، وهما في الأساس بسطاء جدا وحالتهم المادية شديدة الصعوبة
ثانيا، الكلام أن أهل القرية كانوا يتعاملون معه باعتباره مستشار كلام غير صحيح، أغلب أهل البلد كانوا يعلمون حقيقته ومدركين أنه ينتحل صفات ليست صفته، وبعض وقائع النصب داخل القرية "كانت محدودة " كانت تنتهي بعد اكتشاف الأمر ورد الأموال لأصحابها...
ثالثا، غياب التربية والتوجيه كان له أثر واضح في تكوين شخصيته، لكن هذا لا يعني أنه كان يتصرف من غير وعي أو أنه لم يكن يعرف «هو بيعمل ايه بالعكس تصرفاته كانت مرتبة ومحسوبة وكان بيبني صورته وسط الناس خطوة بخطوة ».
رابعا، كان بينزل القرية كل أسبوع أو أسبوعين وينظم دورات "كرة قدم" للأطفال الصغار، وده كان بيساعده على الظهور في صورة الشخص المحترم والخدوم ويكسب ثقة الأطفال وأسرهم ويقرب من الناس بصورة غير مباشرة عشان ينفذ مخططاته - وطبعا كانت بفلوس رمزية ويوزع جوائز على الفائزين..
خامسا، مصطفى كان يمثل خطرا حقيقيا على البسطاء، فكان يوهم بعض الناس إنه يقدر ينقلهم من مكان عمل لمكان تاني، ويقدر يدخل أولادهم مدارس التمريض "بعد الإعدادية".. ويتوسط لناس في التجنيد ويوصل آخرين إلى وظائف في أماكن مرموقة، وكان أحيانا يزعم أنه سيفعل هذا مجانا خدمة لأهل بلدته من أجل كسب ثقتهم.
سادسا، أتذكر أنه في واقعة سابقة تدخل مصطفى لمصلحة أحد الأشخاص وادعى امتلاكه نفوذا داخل احدى الجهات "ما هو مستشار بقى".. ووصل الأمر إلى تهديد المسؤول بالمؤسسة الحكومية لإجباره على تنفيذ طلبه، وبعد انكشاف حقيقة الأمر تعرض الموظف "طالب الخدمة" للجزاء والنقل - والواقعة تؤكد أن أفعاله لم تكن عشوائية وأنه كان مدركا لطريقة الضغط على الناس، واستغلال الصفة التي ينتحلها.
سابعا، بحسب ما هو معروف داخل القرية سبق اتهامه في أكثر من واقعة نصب واحتيال، ومن بينها محضران بقسم التبين كما سبق حبسه، وبالتالي أسلوبه في خداع الناس لم يكن جديدا على من يعرفونه.
ثامنا، هذه القصة تفتح بابا مهما للنقاش، هل اليتيم ليس في حاجة إلى مساعدة مادية فقط، أم أنه في حاجة أيضا إلى رعاية وتوجيه وتقويم أخلاقي ونفسي من الصغر؟
لأن الإهمال ممكن يصنع شخص ناقم أو منحرف، وقطعا استخدام الفقر أو غياب الأسرة ليس مبررا إطلاقا للجريمة أو إعفاء صاحبها من المسؤولية.
تاسعا، رسالة للزملاء الصحفيين والإعلاميين. القصة مليئة بتفاصيل ووقائع حقيقية، ولا تحتاج اختلاق أحداث من نوع إقامة حفل وعشاء وذبح عجلين احتفالا بتعيينه مستشارا، الواقعة لم تحصل في البلد وهي من اختراع اللي روجوا لها...
عاشرا، شقيقا مصطفى لا يتحملان مسؤولية أفعاله،. هما في ظروف مادية شديدة الصعوبة ويستحقان المساعدة والرحمة ولا يصح أن يدفعون ثمن جريمة لم يرتكبوها أو يتعرضون للتشهير بسبب أخوهم.
«المدار » ينفرد بتفاصيل جديدة حول القاضي المزيف: كان معروفا بالنصب في قريته وبعض الوقائع تم حلها وديا.. ينظم دورات كرة للأطفال ويوزع جوائز
admin
لا بس صايع🤣🤣قاضي مره واحده ياراجل بس ازاي الناس صدقوه وهو بيقول اذيكم يا اخواتي
13 ساعة