2026/08/13
بث تجريبي
إعلان

عمرو موسى رئيسًا لمجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية

عمرو موسى رئيسًا لمجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية

كتب- محمود مصطفى:


اختار مجلس أمناء جامعة طنطا الأهلية، خلال جلسته الإجرائية بتشكيله الجديد، السيد عمرو موسى، وزير الخارجية الأسبق وأمين عام جامعة الدول العربية الأسبق، رئيسًا لمجلس الأمناء.

كما تم اختيار الدكتور أمجد عبد الرؤوف نائبًا لرئيس مجلس الأمناء، والدكتور عبد العزيز لطفي عبد الدايم أمينًا للمجلس.

وانعقدت الجلسة بدعوة من الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، وبحضور الدكتور ماهر مصباح، أمين مجلس الجامعات الأهلية.

وأكد وزير التعليم العالي أهمية مواصلة تطوير تجربة الجامعات الأهلية، من خلال تحديث البرامج الأكاديمية وربطها باحتياجات سوق العمل، وتعزيز الشراكات الدولية والتحول الرقمي والتكامل مع قطاع الصناعة، بما يسهم في رفع جودة التعليم وتعزيز تنافسية الخريجين.

وشدد قنصوة على ضرورة تحقيق التوازن بين ارتباط الجامعات الأهلية بالجامعات الحكومية واستقلال تجربتها التعليمية، مع تطوير الهياكل الإدارية ومجالس الأمناء بما يجمع بين الخبرات الأكاديمية والصناعية والمجتمعية.

وأشار الوزير إلى أهمية التوسع في البرامج الأكاديمية الدولية وإنشاء أفرع للجامعات المصرية خارج البلاد، بما يعزز قدرة التعليم المصري على المنافسة إقليميًا ودوليًا، ويدعم توجه الدولة لجعل مصر وجهة تعليمية في الشرق الأوسط وإفريقيا.

من جانبه، أكد اللواء علاء عبد المعطي، محافظ الغربية، تقديم الدعم الكامل لجامعة طنطا الأهلية، بما يعزز دورها في خدمة أبناء المحافظة ودعم جهود التنمية والاستفادة من الكفاءات والطاقات التي تزخر بها الغربية.

وأكد عمرو موسى أن عضوية مجلس أمناء الجامعة تمثل مسؤولية وطنية تجاه منظومة التعليم العالي، مشددًا على أهمية الاستثمار في التعليم والثقافة باعتبارهما من أبرز أدوات القوة الناعمة لمصر، ودورهما في الحفاظ على مكانتها الإقليمية والدولية.

واستعرض الدكتور محمد حسين، رئيس جامعة طنطا والقائم بأعمال رئيس جامعة طنطا الأهلية، الأهداف الاستراتيجية للجامعة، والتي ترتكز على جودة التعليم والبحث العلمي التطبيقي والابتكار والتحول الرقمي، مع إعداد خريجين يمتلكون المهارات العلمية والمهنية والرقمية المطلوبة لسوق العمل.

وتستهدف الجامعة خلال المرحلة المقبلة التوسع الأكاديمي وتطوير البنية التحتية، واستقطاب الكفاءات، وتعزيز الشراكات مع المؤسسات الصناعية والبحثية والمجتمعية، وصولًا إلى بناء جامعة ذكية ومستدامة وتحقيق نموذج للجامعة الوطنية من الجيل الرابع.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)