2026/08/14
بث تجريبي
إعلان

أمريكا تستعد لتشكيل أول قوة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية في الشرق الأوسط

أمريكا تستعد لتشكيل أول قوة متعددة الجنسيات للمسيّرات الهجومية في الشرق الأوسط

المدار 


أعلنت القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» بدء جهود تشكيل أول قوة مهام متعددة الجنسيات ومتعددة المجالات للمسيّرات الهجومية، تحت اسم «فالكون سترايك»، بهدف دمج قدرات أمريكية وإقليمية في تشغيل أنظمة غير مأهولة جوية وبحرية وتحت سطح البحر.

وقالت «سنتكوم» إن القوة الجديدة ستستخدم طائرات مسيّرة هجومية أحادية الاتجاه، إلى جانب أنظمة غير مأهولة تعمل فوق سطح البحر وعليه وتحته، على أن تتولى تشغيلها أطقم عسكرية أمريكية وإقليمية.

وتأتي الخطوة بعد نحو 9 أشهر من إنشاء قوة «سكوربيون سترايك»، التي وصفتها القيادة المركزية بأنها أول سرب عسكري أمريكي مخصص للمسيّرات الهجومية أحادية الاتجاه في الشرق الأوسط.

وحققت «سكوربيون سترايك» عدة إنجازات تشغيلية، من بينها إطلاق مسيّرة هجومية من سفينة حربية تابعة للبحرية الأمريكية في ديسمبر الماضي، واستخدام أنظمة جوية غير مأهولة خلال «عملية الغضب الملحمي»، إضافة إلى استخدام زوارق هجومية غير مأهولة في ضربات استهدفت منشآت موانئ إيرانية في يوليو.

وقال الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، إن «فالكون سترايك» ستبني على نجاح «سكوربيون سترايك»، مشيرًا إلى أن دمج القدرات الجديدة ونشرها بشكل مشترك مع الحلفاء والشركاء الإقليميين يتيح تطوير قدرات عسكرية جديدة بصورة أسرع.

وبدأت «سنتكوم» بالفعل مشاورات مع شركائها في المنطقة، ووجهت دعوات رسمية لهم للانضمام إلى القوة. وأوضحت أن انضمام الشركاء سيتيح توسيع قدرات المسيّرات الهجومية في أنحاء الشرق الأوسط وتحويلها إلى قوة ردع موحدة متعددة المجالات والجنسيات.

ومن المقرر أن يتولى أفراد من قيادة العمليات الخاصة المركزية الأمريكية «SOCCENT»، التي أطلقت قوة «سكوربيون سترايك»، قيادة طاقم «فالكون سترايك»، الذي سيضم ممثلين أمريكيين وإقليميين.

وتأتي الخطوة في ظل التوسع المتسارع في استخدام الأنظمة غير المأهولة في العمليات العسكرية بالمنطقة، مع انتقال استخدامها من المجال الجوي إلى المنصات البحرية وتحت سطح البحر، بما يعكس اتجاهًا أمريكيًا نحو دمج هذه القدرات ضمن عمليات مشتركة مع الحلفاء والشركاء الإقليميين.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)