2026/09/05
بث تجريبي
إعلان

8 دول تدين رفض إسرائيل خارطة الطريق لإنهاء حرب غزة وتؤكد: لا سلام دون دولة فلسطينية

8 دول تدين رفض إسرائيل خارطة الطريق لإنهاء حرب غزة وتؤكد: لا سلام دون دولة فلسطينية

كتب- محمد حسن:



أدانت مصر وقطر والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا والسعودية، الرفض الإسرائيلي المعلن لخارطة الطريق الرامية إلى استكمال تنفيذ الخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء النزاع في قطاع غزة، والتي أيدها قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803.

وأكد وزراء خارجية الدول الثماني أن الرفض الإسرائيلي لخارطة الطريق، إلى جانب رفض إقامة الدولة الفلسطينية، يمثلان عرقلة مباشرة لتنفيذ الخطة وتقويضًا للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

تحميل إسرائيل مسؤولية عرقلة السلام

وشدد الوزراء على أن المواقف الإسرائيلية الأخيرة تضع إسرائيل أمام مسؤولية مباشرة عن تعطيل الجهود الرامية إلى إحلال السلام في غزة وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة، محذرين من أن استمرار الرفض أو التأخير أو عدم الالتزام بالترتيبات المتفق عليها قد يؤدي إلى تدهور الأوضاع على الأرض وتعطيل مسار إنهاء الحرب.

ودعا الوزراء الولايات المتحدة إلى مواصلة انخراطها الفاعل لضمان التزام إسرائيل الكامل بما ورد في الخطة الشاملة وخارطة الطريق، ومنع أي عرقلة جديدة لتنفيذها.

خارطة الطريق.. وقف الحرب وإعادة إعمار غزة

وأوضح البيان أن خارطة الطريق جاءت تتويجًا لجهود مكثفة بذلها الوسطاء، ومن بينهم مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، إلى جانب الجهات المنصوص عليها في الخطة، مشيرًا إلى أن الفصائل الفلسطينية قبلت بها.

وتتضمن خارطة الطريق عددًا من الترتيبات الرئيسية، من بينها حصر السلاح بالتزامن مع انسحاب القوات الإسرائيلية، ونشر قوة الاستقرار الدولية، ونقل السلطة الإدارية في القطاع إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، فضلًا عن إعادة إعمار القطاع.

تأكيد عربي وإسلامي على حل الدولتين

وأكد وزراء الخارجية الحاجة إلى التنفيذ الكامل والفوري للخطة الشاملة، باعتبارها خطوة ضرورية لمعالجة الوضع الإنساني المتدهور في غزة، وضمان الأمن والاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة لإعادة الإعمار والتعافي.

وشددوا في الوقت نفسه على أن تحقيق السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتم دون احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة.

ورفضت الدول الثماني بشكل قاطع أي محاولة لإنكار إقامة الدولة الفلسطينية أو عرقلة تجسيدها، بما في ذلك الإجراءات الأحادية.

وأكد الوزراء أن السلام الشامل والعادل لن يتحقق إلا من خلال تنفيذ حل الدولتين، وإقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة على أساس حدود عام 1967، وعاصمتها القدس الشرقية.

دعوة إلى التحرك الفوري

ودعا الوزراء جميع الأطراف إلى دعم جهود مجلس السلام لتنفيذ خارطة الطريق والانتقال إلى المرحلة الثانية من الخطة الشاملة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

كما طالبوا مجلس السلام، بدعم ومشاركة فاعلة من الولايات المتحدة، باتخاذ إجراءات فورية وملموسة ضمن صلاحياته، بما يحافظ على الخطة ويمنع أي طرف من عرقلة تنفيذها.

ويأتي البيان في وقت تتزايد فيه الضغوط السياسية والدبلوماسية للدفع نحو تنفيذ ترتيبات إنهاء الحرب في غزة، بالتوازي مع التأكيد على أن إقامة الدولة الفلسطينية تظل، وفق موقف الدول الموقعة، عنصرًا أساسيًا لأي تسوية سياسية دائمة في المنطقة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)