كتب- محمد سالم:
تستهدف وزارة الموارد المائية والري استكمال تطبيق منظومة المتغيرات المكانية بجميع الإدارات المركزية والمناطق الواقعة ضمن ولايتها، بما يتيح تغطية مكانية شاملة ومحدثة للمواقع والمنشآت والأراضي التابعة للوزارة.
وأكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أن المنظومة تستهدف الرصد المبكر للتعديات والمخالفات وسرعة التعامل معها وإزالتها في مهدها، مع متابعة تنفيذ الإجراءات المتخذة بشأنها.
وأوضح أن ربط نتائج الرصد المكاني بالمتابعة الميدانية يوفر قاعدة بيانات دقيقة تدعم التخطيط واتخاذ القرار، وترفع كفاءة إدارة أصول الوزارة، وتحمي شبكة المجاري المائية والمنشآت التابعة لها من التعديات والاستخدامات غير القانونية.
وأشار إلى أن التوسع في استخدام تقنيات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي ينقل أعمال المتابعة من الأساليب التقليدية إلى متابعة رقمية مستمرة تعتمد على البيانات المحدثة، بما يدعم مستهدفات «منظومة المياه 2.0».
ووجه الوزير باستكمال تعميم المنظومة وتقييم أدائها وتطوير آليات الاستفادة من مخرجاتها، لتعزيز المتابعة والرقابة والحوكمة والحفاظ على موارد وممتلكات الوزارة.
بالذكاء الاصطناعي: الري تتوسع في منظومة «المتغيرات المكانية» لرصد التعديات والمخالفات مبكرًا
admin
التعليقات (0)