كتب- محمد سالم:
واصل الجامع الأزهر الشريف، مساء أمس الأربعاء، فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وشهر ربيع الأول، بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم، من خلال لقاء علمي بعنوان «عالمية الرسالة المحمدية»، برحاب الجامع الأزهر.
وألقى اللقاء الأستاذ الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي السابق، الذي تناول خصائص النبي محمد ﷺ، مؤكدًا أن رسالته جاءت عامة للناس كافة، وأنه خاتم الأنبياء والمرسلين.
وأوضح الدكتور محمد عبد المالك أن الله تعالى خص النبي ﷺ بخصائص عديدة، عدَّ منها الإمام السيوطي أكثر من مائتي خصيصة، من أبرزها عموم الرسالة، مشيرًا إلى أن الأنبياء السابقين أُرسلوا إلى أقوامهم، بينما بعث الله النبي محمدًا ﷺ إلى الناس أجمعين.
واستشهد بقوله تعالى: «وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين»، وقوله سبحانه: «تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرًا»، مؤكدًا أن رسالة النبي ﷺ لم تقتصر على قوم أو أمة، وإنما جاءت هداية ورحمة للعالمين.
وأشار إلى حديث النبي ﷺ: «أعطيت خمسًا لم يعطهن أحد قبلي...»، ومن بينها قوله: «وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة، وبعثت إلى الناس عامة»، معتبرًا ذلك دليلًا على عالمية الرسالة المحمدية وخصوصيتها.
وأضاف أن الأنبياء عليهم السلام جاءوا في مسيرة متتابعة لبناء صرح النبوة، حتى جاء النبي محمد ﷺ ليكون اللبنة المتممة لهذا البناء، مستشهدًا بحديثه ﷺ: «فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين».
وأكد الدكتور محمد عبد المالك أن النبي محمدًا ﷺ كان مصدر رحمة وخير لأمته وللناس أجمعين، وقد خصه الله تعالى بمكانة عظيمة بين الأنبياء، وجعله خاتم النبوات وصاحب لواء الحمد يوم القيامة.
admin
التعليقات (0)