2026/09/05
بث تجريبي
إعلان

مصر تعرض تجربتها التعليمية أمام المجلس التنفيذي لليونيسف بنيويورك

مصر تعرض تجربتها التعليمية أمام المجلس التنفيذي لليونيسف بنيويورك

كتب- أحمد علي:

استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني محمد عبد اللطيف، تجربة مصر في إصلاح وتطوير منظومة التعليم، خلال اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» بمقر المنظمة في نيويورك، في مشاركة وصفها البيان بأنها الأولى من نوعها لوزير تعليم مصري.

وأكد الوزير أن مصر تتبنى نهجًا يستهدف توظيف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في تحسين التعليم على نطاق واسع وبصورة عادلة، مع التركيز على حماية الأطفال ودعم المعلمين واستخدام البيانات للتدخل المبكر مع الطلاب المعرّضين للتأخر الدراسي أو التسرب.

وأوضح أن التعاون مع «اليونيسف» أسفر عن دمج موضوعات السلامة الرقمية والاستخدام الأخلاقي للإنترنت في المناهج الدراسية بمختلف المواد، بما يصل إلى نحو 12 مليون طالب، ويتضمن التوعية بالأمن السيبراني وخصوصية البيانات والتنمر الإلكتروني والسلوكيات الضارة على الإنترنت.

وأشار إلى تطوير منصة رقمية وطنية للمعلمين والطلاب بالتعاون مع «اليونيسف» والشراكة العالمية من أجل التعليم، تتيح للمعلمين إدارة التقييمات والحضور ومتابعة تقدم الطلاب، إلى جانب توظيف البيانات في تحديد حالات التعثر والتدخل مبكرًا.

700 ألف طالب يتعلمون البرمجة

وكشف الوزير أن نحو 700 ألف طالب بالصف الأول الثانوي درسوا خلال العام الماضي لغة «جافا سكريبت» عبر منصة رقمية دولية، على أن يبدأ اعتبارًا من 12 سبتمبر التوسع في تدريس البرمجة لنحو 800 ألف طالب، باستخدام لغتي «جافا سكريبت» و«بايثون»، مع امتداد البرنامج إلى التعليم الفني والتقني.

وأضاف أن الدولة توفر أجهزة لوحية مجانًا لنحو 700 ألف طالب بالمرحلة الثانوية سنويًا، مع التوسع في إتاحتها لطلاب التعليم الفني والتقني، بما يرفع إجمالي الأجهزة التي توفرها الحكومة إلى أكثر من 1.2 مليون جهاز.

تطوير المعلمين بالتعاون مع هارفارد وهيروشيما

وأكد عبد اللطيف أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي لتطوير التعليم، مشيرًا إلى بدء برامج لتطوير قدرات المعلمين هذا العام بالتعاون مع جامعة هارفارد وجامعة هيروشيما، بهدف دعم تطبيق ممارسات التدريس الحديثة والاستخدام الفعّال للتكنولوجيا في تحسين التعلم.

وأشار إلى أن الوزارة عملت خلال العامين الماضيين على مواجهة عدد من التحديات، من بينها ارتفاع كثافات الفصول والعجز في أعداد المعلمين ورفع معدلات حضور الطلاب، موضحًا أن معدل الحضور على مستوى الجمهورية وصل حاليًا إلى 87%.

وأكد أن تحقيق هذه النتائج تم خلال عامين دون زيادة أعباء على موازنة الدولة، من خلال سياسات جديدة وتطوير آليات العمل، إلى جانب الاستفادة من الخبرات والممارسات الدولية بالتعاون مع «اليونيسف» والوكالات الدولية.

وشدد الوزير على أن الهدف من إدخال التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي إلى التعليم لا يقتصر على استخدام الأدوات الحديثة، وإنما يمتد إلى بناء قدرات الطلاب في الرياضيات والقراءة والكتابة والتفكير النقدي والبرمجة، بما يؤهلهم لفهم الذكاء الاصطناعي واستخدامه بصورة واعية وفعّالة.

وأكد أن معيار نجاح التحول التكنولوجي في التعليم ليس حجم التكنولوجيا التي تدخل المدارس، وإنما قدرتها على حماية الأطفال، وتمكين المعلمين، وتوسيع فرص التعلم، والتدخل المبكر مع الطلاب المتعثرين، وتقليص فجوة عدم المساواة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)