كتب- محمد سالم:
دعا الشيخ أحمد بن حمد الخليلي، المفتي العام لسلطنة عُمان، إلى وقف الاقتتال في اليمن، مؤكدًا أن ما تشهده المنطقة من أزمات وصراعات يمثل ابتلاءً للأمة، ومشددًا على ضرورة حقن الدماء وتوحيد الصف اليمني.
وقال الخليلي، في بيان نشره عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الأمة تواجه في الوقت الحالي فتنًا وأزمات متلاحقة في فلسطين ولبنان وإيران واليمن، معربًا عن أسفه لما تشهده الساحة اليمنية من اقتتال بين الإخوة وسقوط ضحايا.
ودعا مفتي عُمان اليمنيين إلى العودة إلى ما وصفه بـ«الرشد»، وإصلاح ذات بينهم، والعمل على إعادة بناء اليمن على أساس الوحدة، محذرًا من أي تدخل من شأنه إفساد المودة وإثارة العداوة والبغضاء بين أبناء البلد الواحد.
وأعرب الخليلي عن أسفه كذلك لبعض التصريحات التي أدلى بها عدد من علماء المسلمين بشأن جماعة قال إنها تصدت للكيان الصهيوني منذ نشأتها، وجاهدت من أجل تحرير المقدسات الإسلامية وتخليص الشعب الفلسطيني من الاحتلال.
وأكد أن الأمة، في ظل ما وصفه بـ«الوقت العصيب»، كان ينبغي ألا تنشغل عن مواجهة الاحتلال بقضايا جانبية، داعيًا العلماء إلى توجيه اهتمامهم إلى «قضيتهم الأولى»، وهي تحرير المقدسات الإسلامية المحتلة.
وحذر المفتي العام لسلطنة عُمان من خطورة استمرار الأوضاع الراهنة، مطالبًا العلماء بالتدخل بحكمتهم المعهودة لمعالجة الخلافات قبل أن تتسع رقعتها ويصبح علاجها أكثر صعوبة.
واختتم الخليلي بيانه بالدعوة إلى الإصلاح، مستشهدًا بقول الله تعالى على لسان شعيب عليه السلام: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾.
ويأتي بيان مفتي عُمان في ظل استمرار التوترات والأزمات التي تشهدها المنطقة، والتي ألقت بظلالها على عدد من الدول العربية والإسلامية، وسط دعوات متكررة إلى وقف الاقتتال وتوحيد المواقف تجاه القضايا الإقليمية.
admin
التعليقات (0)