2026/10/13
بث تجريبي
إعلان

مصر تترأس الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للإيسيسكو.. وقنصوة: دعم المنظمة استثمار في مستقبل العالم الإسلامي

مصر تترأس الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام للإيسيسكو.. وقنصوة: دعم المنظمة استثمار في مستقبل العالم الإسلامي

كتب- أحمد علي:

افتتح الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بعمل وزير الثقافة، ورئيس اللجنة الوطنية المصرية للتربية والعلوم والثقافة، أعمال الدورة الاستثنائية الرابعة للمؤتمر العام لمنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو»، عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة عدد من الوزراء ورؤساء اللجان الوطنية وممثلي الدول الأعضاء.

وأكد قنصوة أن دعم منظمة الإيسيسكو وتعزيز دورها في مجالات التربية والعلوم والثقافة يمثل استثمارًا في مستقبل العالم الإسلامي، مشيرًا إلى أهمية مواصلة العمل المشترك بين الدول الأعضاء لمواجهة المتغيرات والتحديات المتسارعة.

وشدد على ضرورة تعزيز التكامل بين مجالات التربية والتعليم والعلوم والثقافة، خاصة في ظل التطورات العلمية والتكنولوجية والتحول الرقمي، بما يتطلب توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتطوير الشراكات والاستفادة من الطاقات البشرية والعلمية والثقافية في دول العالم الإسلامي.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن انعقاد الدورة الاستثنائية، التي تترأسها مصر بصفتها رئيسة الدورة الخامسة عشرة للمؤتمر العام، يأتي لبحث عدد من الملفات المرتبطة بمسيرة المنظمة واستدامة عملها، وتعزيز قدرتها على تنفيذ برامجها ومشروعاتها المستقبلية.

من جانبه، أكد إسماعيل ولد الشيخ أحمد، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أهمية تعزيز التنسيق بين المنظمة ومؤسساتها المتخصصة، وفي مقدمتها الإيسيسكو، بما يدعم العمل الإسلامي المشترك ويعزز قدرة المؤسسات على مواجهة التحديات المتسارعة.

وأشار إلى أن الثورة الرقمية والذكاء الاصطناعي يفرضان توجيه أدوات العلم والتكنولوجيا لخدمة الإنسان وتعزيز قيم التعايش والحوار الحضاري، مع الاهتمام بالشباب وتطوير الشراكات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.

وأكد الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمنظمة الإيسيسكو، أهمية مواصلة الدول الأعضاء دعم المنظمة وتمكينها من تطوير برامجها ومشروعاتها المستقبلية وضمان استدامة عملها.

كما أكد محمد سعد برادة، وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بالمملكة المغربية، دعم بلاده، باعتبارها دولة مقر الإيسيسكو، لجهود المنظمة وتعزيز دورها في خدمة دول العالم الإسلامي.

وناقشت الدورة عددًا من الملفات، من بينها التقرير المالي الاستثنائي، والإجراءات الإدارية والمالية، وخطة استدامة عمل المنظمة، وانتهت إلى اعتماد قرار بشأن الملفات المطروحة بما يدعم استدامة عمل الإيسيسكو وقدرتها على مواصلة تنفيذ برامجها ومشروعاتها.

وفي ختام المؤتمر، أكد قنصوة حرص الدول الأعضاء على صون استقرار منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة، وتعزيز قدرتها على مواصلة رسالتها وخدمة دول العالم الإسلامي وشعوبه.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)