كتب- أحمد عبد العظيم:
شارك الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، نائبًا عن رئيس مجلس الوزراء، في الاحتفالية التي أقامتها السفارة الجزائرية بالقاهرة بمناسبة الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير الجزائرية، تحت شعار «نوفمبر ذاكرة وطن ومستقبل أمة».
وأكد وزير الأوقاف، خلال الاحتفالية، عمق العلاقات التاريخية بين مصر والجزائر، مشيرًا إلى أن البلدين جمعتهما مواقف راسخة من التضامن والتعاون، سواء خلال معركة تحرير الجزائر أو في معركة استرداد مصر لأرضها وكرامتها.
وأوضح أن القاهرة كانت مركزًا مهمًا لنشاط جبهة التحرير الوطني الجزائرية في الخارج، واحتضنت ممثلي الثورة ووفودها، وأسهمت في دعم تحركاتها السياسية والدبلوماسية، إلى جانب الدور الذي أدته إذاعة «صوت العرب» في التعريف بالثورة الجزائرية وإيصال صوت المجاهدين إلى الشعوب العربية.
وأشار الأزهري إلى الموقف الجزائري الداعم لمصر خلال حرب أكتوبر 1973، مؤكدًا أن الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين بذل جهودًا دبلوماسية لتأمين إمدادات السلاح للجيش المصري، كما شاركت القوات الجزائرية في الحرب، بما يعكس عمق التضامن بين البلدين.
ومن جانبه، أعرب السفير محمد سفيان براح، سفير الجزائر بالقاهرة، عن تقديره لمواقف مصر التاريخية الداعمة للثورة الجزائرية، مؤكدًا أهمية الحفاظ على مكتسباتها، والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وصون حقوق الشعوب على أساس العدل والسلام.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من الوزراء والمسؤولين والدبلوماسيين والشخصيات العامة، بينهم السفير نبيل فهمي، أمين عام جامعة الدول العربية، وحسن رداد وزير العمل، والدكتور إبراهيم صابر محافظ القاهرة، إلى جانب عدد من السفراء والمثقفين وعلماء الدعوة.
وأكد وزير الأوقاف استمرار التعاون العلمي والدعوي بين البلدين، مشيرًا إلى استضافة الوزارة دورة تدريبية للأئمة الجزائريين خلال الشهر الماضي، بالتعاون مع وزارة الشؤون الدينية الجزائرية، لتعزيز تبادل الخبرات وترسيخ العلاقات الأخوية بين الشعبين.
admin
التعليقات (0)