كتب- محمد علي:
أكدت وزارة الموارد المائية والري عدم صحة ما تم تداوله عبر بعض الصحف ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن انهيار سدود الحماية من السيول بمدينة نويبع وارتفاع منسوب جريان المياه لأكثر من 3 أمتار، مشيرة إلى أن جميع سدود الحماية بحالة جيدة ولم يحدث انهيار لأي منها، وأنها أدت دورها في حجز كميات المياه المصممة لاستيعابها.
وأوضحت الوزارة، في بيان لها، أن المنشآت التي تأثرت بالسيول تشمل الحاجز الخرساني الواقع على مسافة 300 متر من الطريق الأسفلتي، والحاجز الجابيونى الأول على مسافة 600 متر، وهو الأكثر تأثرًا ويحتاج إلى صيانة جوهرية، بالإضافة إلى الحاجز الثالث على مسافة 1600 متر، والمتداخل مع الساتر الدائري الذي يحمي منطقة عرب حمدان، لافتة إلى أنه جارٍ تقييم أعمال الصيانة المطلوبة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.
وأضافت الوزارة أن الصورة المتداولة بشأن الأضرار تُظهر أعمال نحر حول قواعد كوبري مقام على طريق شرم الشيخ – طابا الساحلي، عند مصب وادي وتير، مؤكدة أن الكوبري لا يتبع وزارة الموارد المائية والري.
وأشارت الوزارة إلى أن حوض وادي وتير بجنوب سيناء يُعد من الأحواض الرئيسية بالمنطقة، وشهد تنفيذ عدد من مشروعات الحماية والحصاد المائي، تشمل 14 سدًا و6 بحيرات و20 حاجزًا و3 معابر إيرلندية، بإجمالي سعة تخزينية تقديرية تبلغ 32.9 مليون متر مكعب، وبتكلفة إجمالية تقدر بنحو 660 مليون جنيه.
وأوضحت أن العاصفة المطرية التي تعرض لها الحوض يوم 27 أكتوبر 2026 أسفرت عن حصاد نحو 13 مليون متر مكعب من مياه الأمطار والسيول، من خلال 4 منشآت فقط، هي بحيرة الزلجة بسعة 8 ملايين متر مكعب، وسد غليم بسعة مليون متر مكعب، وسد الزلجة بسعة 3 ملايين متر مكعب، وبحيرة مجرح بسعة مليون متر مكعب.
وفيما يتعلق بالخطط المستقبلية، كشفت الوزارة أن الدراسات التي أُعدت لاستكمال أعمال حماية وادي وتير تستهدف الوصول إلى حصاد نحو 76.37 مليون متر مكعب من إجمالي كمية المياه المتوقعة، والبالغة 87 مليون متر مكعب.
وتتضمن الأعمال المستقبلية رفع كفاءة وتأهيل المنشآت القائمة، وتنفيذ مشروعات جديدة للحماية وحصاد المياه تشمل 9 سدود و15 بحيرة وحوض تهدئة و14 حاجزًا، إلى جانب تنفيذ أعمال لحماية الطرق تتضمن 20 حوض تهدئة و20 حاجز إعاقة، بتكلفة تقديرية تصل إلى نحو 10 مليارات جنيه، على أن يتم تنفيذها على مراحل وفقًا للأولويات التي تحددها الدراسات.
وأكدت الوزارة تشكيل لجان متخصصة من الإدارات المعنية، بالتعاون مع جامعتي القاهرة وعين شمس والمركز القومي لبحوث المياه، للمرور على جميع المنشآت التابعة للوزارة وفحصها منذ انتهاء العاصفة، والتأكد من جاهزيتها لاستقبال السيول، وتحديد المنشآت التي تحتاج إلى أعمال صيانة وتأهيل.
وناشدت الوزارة جميع الجهات ووسائل الإعلام تحري الدقة فيما يتم نشره من معلومات، والاعتماد على المصادر الموثوقة، وعدم تداول الشائعات أو المعلومات غير المستندة إلى حقائق واقعية.
admin
التعليقات (0)