2026/11/06
إعلان

مصر واليابان والأمم المتحدة تطلق مشروعًا لتمكين 1200 شاب وشابة في ريادة الأعمال الخضراء

مصر واليابان والأمم المتحدة تطلق مشروعًا لتمكين 1200 شاب وشابة في ريادة الأعمال الخضراء

كتب- وليد صلاح:

شهد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، توقيع وثيقة مشروع مشترك بين الوزارة وحكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر، يستهدف تمكين 1200 شاب وفتاة في مجال ريادة الأعمال الخضراء، ودعم تحويل أفكارهم الصديقة للبيئة إلى مشروعات اقتصادية مستدامة.

ويحمل المشروع اسم «تمكين الشباب من أجل التحول الأخضر في مصر: من الفكرة إلى المشروع الأخضر»، ويستهدف تعزيز مشاركة الشباب في التحول نحو الاقتصاد الأخضر، من خلال تنمية المهارات الريادية وتوفير التدريب والدعم الفني اللازم لتأسيس المشروعات وتطويرها.

وجرت مراسم التوقيع بحضور السفير الدكتور مختار وريدة، مساعد وزير الخارجية للتعاون الدولي، وياسوهيرو تسوكاموتو، نائب رئيس البعثة الدبلوماسية بسفارة اليابان لدى مصر، وتشيتوسي نوجوتشي، الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في مصر.

ويستهدف المشروع الوصول إلى 1200 شاب وفتاة من خلال أنشطة التوعية وتوليد الأفكار، إلى جانب تقديم الدعم لـ100 شركة مصرية ناشئة خضراء يقودها الشباب، عبر برنامج احتضان متكامل يشمل التدريب العملي والإرشاد المتخصص ومساندة رواد الأعمال في تحويل أفكارهم إلى نماذج أعمال قابلة للتطبيق والنمو.

وأكد جوهر نبيل أن المشروع يمثل خطوة مهمة لتعزيز دور الشباب المصري في قيادة التحول إلى الاقتصاد الأخضر، من خلال تحويل أفكارهم الابتكارية إلى مشروعات اقتصادية مستدامة، بما يسهم في خلق فرص عمل جديدة وربط برامج تمكين الشباب بالفرص الاستثمارية واحتياجات سوق العمل.

وأشار وزير الشباب والرياضة إلى أهمية الشراكة مع حكومة اليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في نقل الخبرات وتبادل المعرفة، وتوفير منظومة متكاملة من التدريب والتأهيل والاحتضان، لافتًا إلى حرص الوزارة على توظيف مراكز الشباب والمنشآت الشبابية والرياضية في المحافظات لدعم المواهب الريادية واحتضان الأفكار والمبادرات المبتكرة.

من جانبه، أكد السفير الدكتور مختار وريدة أهمية التعاون الثلاثي بين مصر واليابان وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في دعم أولويات التنمية الوطنية وتعزيز قدرات الشباب والاستفادة من الخبرات الدولية في الابتكار وريادة الأعمال الخضراء.

وأوضح ياسوهيرو تسوكاموتو أن المشروع يعكس حرص اليابان على دعم جهود تمكين الشباب المصري من خلال تبادل الخبرات والمعرفة وتوفير فرص التدريب والإرشاد، بما يساعد على إقامة مشروعات مبتكرة تسهم في مواجهة التحديات البيئية.

كما أكدت تشيتوسي نوجوتشي أن نجاح المشروع سيُقاس بالنتائج الفعلية التي يحققها الشباب، سواء بإطلاق منتجات جديدة أو الوصول إلى الأسواق أو التوسع في المشروعات وتوفير فرص عمل إضافية.

ويأتي المشروع في إطار دعم النمو الأخضر وتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تطوير حلول صديقة للبيئة، وتوفير فرص مستدامة لكسب العيش، وتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة آثار تغير المناخ، فضلًا عن توسيع التعاون المصري الياباني والاستفادة من التجارب اليابانية في الابتكار وريادة الأعمال.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)