2026/08/06
بث تجريبي
إعلان

حرب الانكسار.. والانتصار! هل بدأت الهيمنة الأمريكية في الشرق الأوسط تتآكل؟

تحليل  يكتبه- السيد خلاف:

بحسب وكالة الأنباء رويترز، وسي بي اس نيوز" الجيش الأمريكي استهلك تقريبًا كامل مخزونه من بعض الصواريخ بعيدة المدى، مع استخدام نحو 65% من مخزونات صواريخ باتريوت و38% من ثاد THAAD  منذ فبراير الماضي" . 
 
و" أن الإدارة الأمريكية لجأت إلى تسريع الإنتاج، كما أن ترامب فعّل بالفعل قانون الإنتاج الدفاعي لمواجهة اختناقات الذخائر وسلاسل الإمداد" فإن هذا يعني أن الحرب الأمريكية الإيرانية تدور في رحى ببن الانكسار.. والانتصار؟..فهل هي كذلك ؟! 
أري أن هذه الحرب ليست مجرد مواجهة بين صواريخ وطائرات وقواعد عسكرية، فالمشهد الذي يتشكل الآن أعمق من ذلك بكثير ، تهديدات مرعبة من ترامب، وهدوء بارد في طهران، لتتحول الحرب إلى صراع على القدرة على الاستمرار، وعلى من يستطيع أن يتحمل حربًا طويلة، ومن يبدأ مخزونه العسكري في الانكماش قبل أن يحقق أهدافه السياسية والاستراتيجية،وهنا تحديدًا يدفعنا للقول ان هذه الحرب حتى الآن حرب لم تحقق الانكسار أو الانتصار. 
 
فالحروب الحديثة لا تُحسم دائمًا عندما تسقط عاصمة أو تُدمّر منشأة نووية، أحيانًا يبدأ الحسم عندما يكتشف أحد طرفي الحرب أن كلفة استمرارها أصبحت أكبر من قدرته على تحملها، وأن كل ضربة جديدة لا تقرّبه من النصر بقدر ما تقرّبه من أزمة أكبر في الذخائر والإمدادات والجاهزية السياسية والاقتصادية. 
 
ومن هذه الزاوية تبدو الحرب الحالية أمام سؤال بالغ الخطورة بالنسبة لواشنطن:هل تستطيع الولايات المتحدة مواصلة الحرب بالمعدلات نفسها، أم أن آلة الحرب الأمريكية بدأت تستهلك نفسها؟ 
ثوابت الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط تقوم على قاعدة بسيطة: التفوق الجوي، والقواعد المتقدمة، وشبكات الإنذار والدفاع الجوي، والتفوق الاستخباراتي واللوجستي، ثم القدرة على توجيه ضربات دقيقة بعيدة المدى. 
 
لكن إيران حاولت منذ بداية المواجهة نقل الحرب إلى نقطة مختلفة، بدلًا من الدخول في معركة تقليدية مباشرة مع القوات الأمريكية،اتجهت إلى ضرب البنية التي تجعل التفوق الأمريكي ممكنًا، وضربت القواعد،ومخازن الذخيرة،والطائرات،والرادارات، 
ومنظومات الدفاع، ومراكز القيادة ، والمطارات،وممرات الإمداد،وهنا تكمن أهمية ما كشفته صور الأقمار الصناعية. 
تحليل لهذه الصور أجرته صحيفة واشنطن بوست في مايو إلى أن الضربات الإيرانية ألحقت أضرارًا كبيرة ،و بما لا يقل عن تدمير  
 228 منشأة أو قطعة في قواعد عسكرية أمريكية بالشرق الأوسط ، وشملت الأضرار حظائر وثكنات ومستودعات وقود وطائرات ومعدات رادار دفاع جوي. 
 
هذه الأرقام لا تعني أن الولايات المتحدة فقدت قدرتها العسكرية، 
لكنها تعني شيئًا آخر أكثر أهمية: 
أن القواعد التي كانت تمثل مناطق آمنة نسبيًا للقوة الأمريكية لم تعد آمنة بالمعنى الذي اعتادت عليه واشنطن،وهذا تحول استراتيجي بحد ذاته، خاصة بعد ضرب الحرس الثوري قاعدة كامب بهرينغ في الكويت ، وهي ضربة في قلب منظومة الحركة كانت من بين الأهداف الإيرانية،وهي ليست مجرد موقع عسكري منعزل في الصحراء، وإنما جزء من شبكة أمريكية واسعة تضم  250 مروحية تعتمد عليها واشنطن داخل الخليج. 
 
وهنا يجب التوقف عند جوهر العملية، بعيدًا عن الدعاية الإيرانية والأمريكية فالنجاح في ضرب قاعدة عسكرية بهذا الحجم لا يُقاس فقط بعدد ماتم تدميره..والسؤال الأهم هو:هل تمكنت الضربة من تعطيل الوظيفة التي أُنشئت القاعدة من أجلها؟ وهذا هو الاختبار الحقيقي. 
والأهم أن الضربة كشفت نقطة ضعف في واحدة من أهم قواعد القوة الأمريكية: كون المعدات الأمريكية المتطورة تكون في أقصى درجات هشاشتها عندما تكون مركزة على الأرض داخل قواعد يمكن استهدافها بالصواريخ والطائرات المسيرة، 
والمشكلة هنا ليست في الصاروخ.. بل في الصاروخ الذي يجب تعويضه، 
وهنا نصل إلى أخطر جوانب الحرب. 
 
قد تستطيع الولايات المتحدة اعتراض صاروخ إيراني،وقد تستطيع تدمير منصة إطلاق،وقد تتمكن من إصلاح قاعدة تعرضت للضرب..لكن هناك سؤالًا لا يمكن تجاوزه: 
كم صاروخًا أمريكيًا تحتاج واشنطن لتعويض ما استُخدم؟ وكم يستغرق إنتاجه؟ 
هذه ليست مسألة دعائية،إنها مسألة صناعية واستراتيجية، وتكشف المعلومات المنشورة في الرابع من أغسطس 2026 أن القوات الأمريكية استهلكت تقريبًا كامل مخزونها من بعض الصواريخ بعيدة المدى خلال أشهر الحرب، بينما استُهلكت نسبة كبيرة من صواريخ الاعتراض  باتريوت وثاد( Patriot و  
THAAD) ، كما أن إعادة بناء هذه المخزونات ليست عملية سريعة. 
وهنا تبدأ المعادلة الصعبة، إيران لا تحتاج بالضرورة إلى تدمير كل الدفاعات الأمريكية، يكفيها في بعض الحالات أن تجعل تكلفة اعتراض هجماتها مرتفعة بما يكفي لتبدأ واشنطن في التفكير في اقتصاد الذخيرة. 
فإذا كان صاروخ هجومي منخفض التكلفة نسبيًا يجبر الجانب الآخر على استخدام صاروخ اعتراض باهظ الثمن، فإن الحرب تتحول تدريجيًا إلى معركة استنزاف صناعي،ومن يملك القدرة على الإنتاج والتعويض يصبح صاحب النفس الأطول،لكن المفاجأة أن الولايات المتحدة نفسها بدأت تتحدث عن مشكلة الإنتاج. 
وهنا اكتشف ترامب أن الحرب ليست قرارًا سياسيًا فقط ،ما اضطر إلي أنه  
وفي يونيو، فعّل قانون الإنتاج الدفاعي لمواجهة القيود التي ظهرت في إنتاج الذخائر، في خطوة تعكس إدراك الإدارة الأمريكية أن استمرار الحرب يفرض ضغطًا على المخزونات وسلاسل الإمداد والقدرة الصناعية. 
 
وهنا تتغير طبيعة الحرب..في بداية الصراع كان السؤال:هل تستطيع الولايات المتحدة ضرب إيران؟ 
أما السؤال بعد أشهر من القتال فأصبح:هل تستطيع الولايات المتحدة مواصلة الضرب بالمعدل نفسه؟ 
والفرق بين السؤالين هائل،الولايات المتحدة تملك قوة عسكرية هائلة. 
لكن القوة العسكرية لا تعني امتلاك مخزون لا نهائي. 
 
وحتى الدولة الأعظم في العالم تحتاج إلى إنتاج الذخيرة، وصيانة الطائرات، وتوفير قطع الغيار، وإعادة نشر القوات، وتعويض المعدات المدمرة، وحماية خطوط الإمداد، وهذا بالضبط ما يجعل الحرب الطويلة أكثر خطورة على واشنطن من الحرب القصيرة. 
 
 وهنا تحول التفوق العسكري الأمريكي إلى عبء لوجستي، وأصبحت القواعد في الخليج ليست جزرًا منفصلة،إنها شبكة مترابطة ،وعندما تضرب قاعدة في الكويت أو منشأة في البحرين فإنها تؤثر في منظومة القيادة والسيطرة،وعندما تضرب منشآت في العراق أو الأردن أو الخليج فإنها تفرض إعادة توزيع للقوات، ثم تأتي الحاجة إلى حماية القواعد نفسها. 
 
وهنا يظهر ما يمكن تسميته تضخم الحماية، فكلما زادت الهجمات، احتاجت واشنطن إلى نشر مزيد من الدفاعات الجوية، ومزيد من الطائرات ، ومزيد من الرادارات، والقوات لحماية القوات الموجودة أصلًا،وبذلك تتحول بعض القوات من قوة هجومية إلى قوة دفاعية. 
 
وهذه من أخطر نتائج الاستنزاف،لأن  الجيش لا يُقاس فقط بعدد الطائرات التي يمتلكها، وإنما بعدد الطائرات التي يستطيع استخدامها في المهمة المطلوبة في اللحظة المطلوبة . 
 
ولعل أخطر ما تواجهه واشنطن ليس ما يحدث في سماء الخليج، وإنما ما يحدث داخل الولايات المتحدة نفسها، الحروب الطويلة لا تبقى خارج السياسة، لاسيما وأن مجلس النواب الأمريكي أقر بأغلبية 215 مقابل 208 قرارًا يستهدف تقييد قدرة الرئيس على مواصلة الحرب مع إيران، وصوّت أربعة جمهوريين مع الديمقراطيين. 
 
وهذه ليست مجرد معركة إجرائية داخل الكونغرس،إنها علامة على أن الحرب بدأت تتحول إلى قضية سياسية داخلية أمريكية،فكلما طال أمد الحرب، ارتفعت الأسئلة:ما الهدف النهائي؟ ومتى تنتهي الحرب؟ وكم تكلف دافع الضرائب الأمريكي؟ وكم عدد الصواريخ التي استُهلكت؟وهل أصبحت الولايات المتحدة أكثر أمنًا أم أكثر تعرضًا للخطر؟ وهل تحقق الهدف الذي بدأت الحرب من أجله؟. 
 
هذه الأسئلة أخطر من صاروخ يسقط على قاعدة ،لأن الصاروخ يمكن اعتراضه،أما فقدان الإجماع السياسي حول الحرب فمن الصعب اعتراضه، 
وهنا نصل إلى قلب المسألة،فالحرب بدأت بأهداف معلنة، لكن استمرار الحرب يحتاج إلى نتائج. 
 
وإذا لم تتحول الضربات العسكرية إلى إنجاز سياسي واضح، فإن كل يوم إضافي من الحرب يتحول إلى عبء، 
وهذا هو الفرق بين النصر التكتيكي والنصر الاستراتيجي،وقد تستطيع واشنطن تدمير موقع إيراني،وقد تستطيع إيران إصابة قاعدة أمريكية.. 
 
لكن السؤال الاستراتيجي هو: من ينجح في فرض إرادته السياسية على الطرف الآخر؟ 
إذا كانت الولايات المتحدة تضرب إيران لكنها لا تستطيع إجبارها على الاستسلام لشروطها، بالقوة العسكرية ،وإذا كانت إيران تتلقى ضربات لكنها تحتفظ بقدرة الرد ، وتستطيع جعل القواعد الأمريكية نفسها عرضة للخطر، فإنها تكون قد نجحت على الأقل في منع واشنطن من تحويل التفوق العسكري إلى تفوق سياسي كامل. 
وهنا يصبح معنى "الانتصار" أكثر تعقيدًا..إيران لا تحتاج إلى احتلال واشنطن ،وهذه نقطة مهمة جدًا،لأن  
الاستراتيجية الإيرانية لا تحتاج إلى تحقيق نصر كلاسيكي على الطريقة القديمة، ولا إلى تدمير الأسطول الأمريكي بالكامل،ولا إلى إسقاط كل الطائرات الأمريكية، ولا إلى احتلال أرض أمريكية. 
 
ويكفيها، من منظور حرب الاستنزاف، أن تجعل تكلفة الحرب مرتفعة، وأن تحافظ على قدرة الرد، وأن تمنع واشنطن من تحقيق أهدافها السياسية، وأن تدفع الولايات المتحدة في النهاية إلى التفاوض من موقع أقل راحة، وهذا هو مفهوم النصر بالحرمان،أي حرمان الخصم من النتيجة التي دخل الحرب من أجلها. 
***** 
وفي المقابل، تستطيع الولايات المتحدة أن تقول إنها دمرت منشآت عسكرية إيرانية كثيرة،وقد يكون ذلك صحيحًا، لكن إذا لم يتحول التدمير إلى تغيير دائم في سلوك إيران أو إلى اتفاق سياسي يخدم الأهداف الأمريكية ، فإن السؤال سيبقى قائمًا:ماذا حققت الحرب؟ 
ولا يمكن قراءة الحرب بمعزل عن الجغرافيا،فالخليج ومضيق هرمز وبحر العرب والبحر الأحمر وباب المندب ،فهي ليست مجرد مساحات بحرية،إنها شرايين الاقتصاد العالمي،وكلما اتسعت الحرب، أصبحت الطاقة والملاحة والتجارة جزءًا من المعركة،ولهذا فإن الضغط على الولايات المتحدة لا يأتي فقط من استهداف القواعد. 
 
وإنما يأتي من إجبار واشنطن على نشر قوات لحماية الممرات البحرية، وتأمين ناقلات الطاقة، وحماية القواعد، واعتراض الصواريخ، وحماية الطائرات، وتأمين خطوط الإمداد في الوقت نفسه،كل ذلك يرفع تكلفة الحرب، ويزيد العبء على القوات الأمريكية، ويقلل هامش المناورة،مايجعل الحرب التي بدأت بالقوة قد تنتهي بحسابات الاقتصاد 
هذه هي المفارقة الكبرى. 
 
ثابت أن الولايات المتحدة دخلت الحرب وهي تمتلك أكبر آلة عسكرية في العالم، لكن الحرب الحديثة لا تُحسم بالقوة النارية وحدها، وإنما تُحسم أيضًا بالصناعة،باللوجستيات، بالاقتصاد، بالقدرة على التجديد، و بالسياسة..ولهذا فإن حديث واشنطن عن زيادة الإنتاج العسكري ليس مجرد خبر اقتصادي،إنه جزء من المعركة نفسها. 
 
فحين تضطر الدولة الأعظم إلى تسريع إنتاج الذخائر وتوسيع القدرة الصناعية بسبب الاستهلاك المرتفع، فهذا يعني أن الحرب بدأت تنتقل من مرحلة استخدام القوة إلى مرحلة إدارة مخزون القوة، وهذه مرحلة مختلفة تمامًا ،فالانكسار لا يعني الهزيمة، والانتصار لا يعني نهاية الحرب،وهنا يجب أن نكون أكثر دقة. 
 
ليس صحيحًا القول إن الولايات المتحدة انهارت،وليس صحيحًا أيضًا أن إيران انتصرت نهائيًا، كلاالتعبيرين  مبالغ فيه..الولايات المتحدة ما زالت تمتلك قدرات عسكرية ، واستخباراتية وصناعية هائلة،وإيران تعرضت بدورها لخسائر كبيرة، وتواجه ضغوطًا عسكرية واقتصادية هائلة، لكن ما تغير هو شكل المعركة. 
 
فلم تعد الولايات المتحدة قادرة على افتراض أن قواعدها في المنطقة بعيدة عن الخطر،ولم تعد إيران قادرة على افتراض أنها تستطيع تحمل الضربات دون تكلفة،وبين الطرفين تتشكل معادلة جديدة: 
الولايات المتحدة تملك التفوق في القوة النارية..وإيران تملك القدرة على الاستنزاف ورفع تكلفة الحرب، 
وهنا تبدأ حرب الإرادات. 
 
السؤال الأخطر: من سينكسر أولًا؟ 
هذه هي الخلاصة التي ينبغي أن تُقرأ من المشهد كله،فالسؤال لم يعد: 
من يملك السلاح الأقوى؟ بل:من يستطيع تحمل الحرب مدة أطول؟ 
من يستطيع تعويض الصواريخ؟ 
من يستطيع إصلاح القواعد؟ 
من يستطيع حماية خطوط الإمداد؟ 
من يستطيع تمويل الحرب؟ 
من يستطيع تحمل الخسائر السياسية؟ 
ومن يستطيع إقناع شعبه بأن هذه الحرب ما زالت ضرورية؟ 
عندما تتراكم هذه الأسئلة، تبدأ مرحلة جديدة، هي مرحلة الانكسار النفسي والسياسي والاقتصادي،وهنا يصبح الانتصار ليس في تدمير أكبر عدد من الأهداف، وإنما في إجبار الخصم على إعادة حساباته. 
ربما يكون أخطر ما كشفته الحرب الحالية أن القوة الأمريكية، رغم ضخامتها، ليست قوة بلا حدود. 
وأن القواعد المنتشرة في الشرق الأوسط، التي كانت لعقود رمزًا للهيمنة الأمريكية، يمكن أن تتحول في حرب الصواريخ والمسيرات إلى نقاط ضعف إذا أصبحت ثابتة ومعروفة وقابلة للاستهداف. 
 
وفي المقابل، كشفت أيضًا أن إيران، رغم الفارق الهائل في الإمكانات العسكرية، تستطيع استخدام الجغرافيا والصواريخ والمسيرات والاستنزاف والضغط على القواعد والممرات البحرية لتحويل التفوق الأمريكي من ميزة مطلقة إلى ميزة مكلفة. 
 
ولهذا فإن المعركة المقبلة لن تكون بالضرورة معركة من يطلق صاروخًا أكثر،ستكون معركة من يستطيع أن يستمر..الولايات المتحدة تستطيع إنتاج المزيد..وإيران تستطيع إعادة بناء قدراتها..لكن الزمن نفسه أصبح طرفًا في الحرب. 
وكل يوم يمر دون تحقيق أهداف سياسية حاسمة يرفع تكلفة الحرب على واشنطن،وكل يوم تستطيع فيه إيران الحفاظ على قدرتها على الرد يرفع كلفة استمرار الحرب عليها. 
 
ومن هنا يأتي عنوان هذه المرحلة: 
حرب الانكسار والانتصار..فالانتصار العسكري قد لا يكون انتصارًا سياسيًا، 
والخسارة العسكرية لا تعني الهزيمة ،أما الانكسار الحقيقي، فسوف يحدث عندما يقتنع أحد الطرفين بأن الاستمرار في الحرب أصبح أكثر كلفة من التراجع عنها، ووفقاً لما يدور الآن قد يحقق ترامب الانتصار بالحرمان . 


إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)