كتب- محمود مصطفى:
في مكالمة هاتفية حملت قدرًا من العتاب والود، دار نقاش بين الإعلامي والصحفي محمد علي خير والسياسي والدبلوماسي الدكتور مصطفى الفقي، على خلفية منشور سابق كتبه خير عن الفقي.
وكشف محمد علي خير تفاصيل المكالمة عبر منشور له، موضحًا أن الفقي عاتبه على ما ورد في المنشور، وقال له إن الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية.
وبحسب خير، صحح الفقي إحدى المعلومات الواردة في المنشور، موضحًا أنه شغل منصب سكرتير الرئيس الراحل حسني مبارك للمعلومات لمدة 8 سنوات ونصف، وليس 6 سنوات، مؤكدًا أنه كان ملاصقًا لمبارك طوال فترة توليه المنصب بحكم طبيعة عمله.
كما أوضح الفقي، وفق رواية خير، أن الشخصيات التاريخية ليست مقدسة، وأن عمله أستاذًا للعلوم السياسية يمنحه، بحكم تخصصه، حق تقديم قراءات وتحليلات لحكام مصر وشخصياتها السياسية.
ولم يكتفِ الفقي بالتصحيح، بل أبلغ خير أيضًا بأنه شعر بالضيق من مضمون ما كتبه، معتبرًا أن النقد كان قاسيًا.
ومن جانبه، أقر محمد علي خير بإمكانية أن يكون قد بالغ في قسوة النقد، لكنه قرر أن يكشف ما دار بينهما، مختتمًا حديثه برسالة ودية إلى الفقي قائلًا: «مساء الفل يا دكتور مصطفى الفقي.. وأرجو ألا يضيق صدرك بالنقد».
admin
التعليقات (0)