كتب- محمود مصطفى:
كرّم بنك مصر الطلاب المتفوقين من 6 مدارس للتكنولوجيا التطبيقية التي يدعمها البنك، في تخصصات الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد والميكاترونيات، وذلك في إطار دعم التعليم الفني والتكنولوجي وربط الدراسة باحتياجات سوق العمل.
ويأتي دعم هذه المدارس للعام الثالث على التوالي، ضمن منظومة مدارس التكنولوجيا التطبيقية التي تستهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة للقطاعات الإنتاجية، بالتعاون بين وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني واتحاد الصناعات المصرية وعدد من الجهات والمؤسسات الداعمة.

وشهد مراسم التكريم حضور الدكتورة فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، والدكتورة جهاد عامر، مدير العلاقات الحكومية والمكتب الفني لرئيس اتحاد الصناعات المصرية، إلى جانب عدد من ممثلي الجهات المعنية وقيادات بنك مصر.
6 مدارس بتخصصات مرتبطة باحتياجات الصناعة
وتضم المدارس التي يدعمها بنك مصر تخصصات متنوعة تستهدف توفير مسارات تعليمية تجمع بين الدراسة النظرية والتدريب العملي، من بينها الصناعات الدوائية والصناعات الغذائية ومواد البناء وسلاسل الإمداد والميكاترونيات.
وشمل التكريم الطلاب المتفوقين، مع تقديم هدايا عينية لهم من خلال بطاقات بنك مصر «ميزة»، في إطار تشجيع الطلاب على مواصلة التفوق وتنمية مهاراتهم الفنية والتكنولوجية.
ويأتي هذا النموذج ضمن توجه الدولة للتوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، والتي تقوم على ربط التعليم الفني باحتياجات سوق العمل، وإكساب الطلاب مهارات عملية تساعدهم على الالتحاق بالقطاعات الإنتاجية بعد التخرج.
أول دفعة تتخرج من مدرستين
وشهد العام الجاري تخرج أول دفعة من طلاب مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية والصناعات الدوائية بحدائق أكتوبر، إلى جانب أول دفعة من مدرسة بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية لمواد البناء ببني سويف.
ويمثل تخريج الدفعتين مرحلة جديدة في الشراكة بين بنك مصر واتحاد الصناعات المصرية، بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، في تطبيق نموذج تعليمي يجمع بين الدراسة والتدريب العملي.
فاطمة الجولي: الاستثمار في التعليم وبناء القدرات
وقالت الدكتورة فاطمة الجولي، رئيس قطاع اتصالات المؤسسة ببنك مصر، إن تكريم الطلاب المتفوقين يأتي في إطار جهود البنك لدعم الشباب والاستثمار في التعليم وبناء القدرات.
وأشارت إلى أن تخريج أول دفعة من عدد من مدارس بنك مصر للتكنولوجيا التطبيقية يمثل محطة مهمة في مسيرة التعاون، مشيدة بدور اتحاد الصناعات المصرية، برئاسة المهندس محمد زكي السويدي، في تطوير منظومة التعليم الفني والتكنولوجي وربطها باحتياجات الصناعة وسوق العمل.
وأضافت أن الشراكة بين مؤسسات الدولة والقطاع المصرفي والقطاع الصناعي تستهدف إعداد كوادر فنية مؤهلة، بما يدعم قدرة الصناعة المصرية على توفير احتياجاتها من العمالة والمهارات الفنية.
جهاد عامر: تخصصات وتدريب عملي لمتطلبات السوق
من جانبها، أكدت الدكتورة جهاد عامر، مدير العلاقات الحكومية والمكتب الفني لرئيس اتحاد الصناعات المصرية، توجه الاتحاد إلى تطوير عدد من مدارس التعليم الفني وفق نموذج التكنولوجيا التطبيقية، بهدف تخريج كوادر فنية مؤهلة لمتطلبات السوق المحلي والدولي.
وأوضحت أن الشراكة بين بنك مصر واتحاد الصناعات المصرية ووزارة التربية والتعليم والتعليم الفني توفر تخصصات وبرامج تدريب عملي ترتبط باحتياجات الصناعة، بما يساعد الطلاب على اكتساب المهارات الفنية والتكنولوجية المطلوبة.
وأكدت أن تطوير التعليم الفني يمثل أحد المسارات المهمة لإعداد العمالة الماهرة ودعم احتياجات القطاعات الصناعية المختلفة.
1.5 مليار جنيه مساهمات في المسؤولية المجتمعية
وبحسب البيان، بلغت مساهمات بنك مصر في مجال المسؤولية المجتمعية نحو 1.5 مليار جنيه بنهاية عام 2025، من بينها ما يقرب من 190 مليون جنيه لقطاع التعليم.
ويشمل دعم البنك عددًا من المبادرات التعليمية إلى جانب مدارس التكنولوجيا التطبيقية الست، من بينها أكاديمية السويدي – بنك مصر الفنية بالعين السخنة ومجمع مدارس اتحاد بنوك مصر بحلوان.

وتستهدف هذه المبادرات، وفقًا للبيان، توفير مسارات تعليمية وتدريبية تساعد على إعداد كوادر فنية تتناسب مهاراتها مع احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة.
ويأتي تكريم الطلاب في هذا السياق، باعتباره إحدى الفعاليات المرتبطة بدعم التعليم الفني وتشجيع الطلاب المتفوقين، بينما تظل فعالية هذه النماذج التعليمية مرتبطة بقدرتها على توفير تدريب عملي حقيقي وفرص مناسبة للخريجين ومواءمة التخصصات الدراسية مع الاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
admin
التعليقات (0)