كتب- محمود مصطفى:
تفقد ياسر سمير صبحي، نائب وزير المالية، دير سانت كاترين ومشروع التجلي الأعظم، يرافقه عدد من قيادات مجلس مدينة سانت كاترين ومحافظة جنوب سيناء، حيث استقبله رهبان الدير والآثاري محمد أحمد النني، مفتش آثار سانت كاترين.
واستعرض الآثاري محمد أحمد النني أبرز معالم الدير، وفي مقدمتها كنيسة التجلي، والوادي المقدس، وشجرة العليقة المقدسة، وبئر موسى، ومتحف دير سانت كاترين.
وأوضح الدكتور عبد الرحيم ريحان، مدير المكتب الإعلامي لمجلس الآثاريين العرب ورئيس حملة الدفاع عن الحضارة المصرية، أن دير سانت كاترين يضم عددًا من أبرز المعالم الدينية والأثرية، بينها الكنيسة الرئيسية المعروفة باسم «كنيسة التجلي»، وكنيسة العليقة الملتهبة، إلى جانب الجامع الفاطمي وبرج الناقوس وشجرة العليقة المقدسة.
وأشار إلى أن متحف الدير يضم مجموعة نادرة من المخطوطات والأيقونات والأواني الكنسية، من بينها ورقتان من مخطوطة «كودكس سيناتيكوس»، والإنجيل السرياني المعروف باسم «بالمبسست»، فضلًا عن العهدة النبوية.
وأضاف أن مكتبة دير سانت كاترين تضم نحو 4500 مخطوط نادر بلغات متعددة، من بينها العربية واليونانية والقبطية والسريانية والأرمنية والأثيوبية، إلى جانب فرمانات أصدرها خلفاء مسلمون لتأمين أهل الكتاب وحماية الدير.
وأكد ريحان أن مشروع التجلي الأعظم يستهدف تعزيز الوعي لدى السكان المحليين والزائرين بأهمية التراث، وزيادة مشاركة المجتمع في حماية المنطقة، والحفاظ على مدينة سانت كاترين كمحمية طبيعية، بما يشمل حماية الأشجار والزراعات والحيوانات البرية والحفاظ على نقاء البيئة والطابع البصري للمدينة.
وأوضح أن المشروع يتضمن كذلك إنشاء مركز للمعلومات وشبكة إلكترونية للتعريف بخدمات المواقع التراثية، وإتاحة المعلومات الخاصة بالتراث عبر وسائل الإعلام، إلى جانب ساحات مفتوحة للاحتفالات العامة، بما يدعم استدامة المنطقة المصنفة ضمن التراث العالمي.
وأشار إلى أهمية الجانب الثقافي للمشروع في رفع الوعي السياحي والأثري لدى سكان المنطقة، وتعزيز التعايش مع التراث، ومواجهة الأفكار والممارسات التي قد تهدد المواقع التراثية، وتحقيق أكبر استفادة ممكنة للمجتمع المحلي من مشروع التجلي الأعظم.
نائب وزير المالية يتفقد دير سانت كاترين ومشروع التجلي الأعظم
admin
التعليقات (0)