كتب- محمد حسن:
واصل الجامع الأزهر فعاليات الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف وشهر ربيع الأول، بإقامة كلمة علمية بعنوان «الهجرة النبوية الشريفة.. التخطيط والأخذ بالأسباب»، ألقاها الدكتور شعبان عطية، أستاذ التفسير وعلوم القرآن بجامعة الأزهر.
وأوضح الدكتور شعبان عطية أن الهجرة النبوية تقدم نموذجًا عظيمًا في الأخذ بالأسباب والتخطيط ثم تفويض الأمر لله تعالى، مشيرًا إلى أن التهيئة للهجرة واستعداد المدينة المنورة لاستقبال النبي ﷺ لم تبدأ قبيل الهجرة مباشرة، وإنما امتدت جذورها إلى السنوات الأولى من البعثة.
وأشار إلى أن بيعة العقبة الأولى كانت محطة مهمة في طريق انتشار الإسلام بيثرب، حيث أرسل النبي ﷺ مع أهلها مصعب بن عمير رضي الله عنه لتعليمهم القرآن والتفقه في الدين، فانتشر الإسلام بين أهل المدينة، ثم جاءت بيعة العقبة الثانية لتشكل خطوة حاسمة، بعدما تعهد أهل يثرب بالإسلام والنصرة والدفاع عن النبي ﷺ وحمايته.
وأكد أن هذه الأحداث المتتابعة تكشف أن الهجرة النبوية لم تكن حدثًا مفاجئًا، وإنما سبقتها تهيئة واستعداد وأخذ بالأسباب، وصولًا إلى هجرة النبي ﷺ وأصحابه إلى المدينة المنورة.
كما استعرض خلال كلمته موقف ورقة بن نوفل عقب نزول الوحي على النبي ﷺ، وما تضمنه حديثه من إشارة مبكرة إلى ما سيواجهه النبي من معارضة وإخراج من قومه، بما يكشف طبيعة الطريق المليء بالابتلاءات والتحديات منذ بداية الدعوة.
الأزهر: التهيئة للهجرة النبوية بدأت منذ فجر البعثة.. وبيعتا العقبة مهدتا الطريق لاستقبال النبي بالمدينة
admin
التعليقات (0)