2026/09/07
بث تجريبي
إعلان

مايا مرسي: نأمل بدء تنفيذ الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي

مايا مرسي: نأمل بدء تنفيذ الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي

كتب- أحمد علي:

أكدت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشؤون الاجتماعية العرب، أن الاستراتيجية العربية لتعزيز العمل التطوعي تمثل وثيقة استراتيجية مهمة، معربة عن الأمل في بدء تنفيذها وإعداد خطة عمل مشتركة للتحرك.

جاء ذلك خلال مشاركتها في الحدث رفيع المستوى حول «تنفيذ استراتيجية القمة العربية لتعزيز العمل التطوعي»، الذي نظمته جامعة الدول العربية بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين.

وقالت وزيرة التضامن إن الدول العربية تمتلك مقومات أساسية لنجاح الاستراتيجية، تشمل البيئة التشريعية، وتعزيز ثقافة التطوع، والتحول الرقمي، وقياس الأثر، والاستجابة للأزمات والكوارث، إلى جانب الإرادة السياسية والدعم المؤسسي، والحوكمة الرشيدة، واستدامة الموارد والتمويل.

وأوضحت أن العمل التطوعي جزء أصيل من المجتمع المصري، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر المصري يمتلك شبكة من المتطوعين تتجاوز 75 ألف متطوع يشاركون في جهود الإغاثة والدعم الإنساني والتوعية والخدمات الصحية والمجتمعية داخل مصر وخارجها.

وأشارت إلى أن مؤسسة «حياة كريمة» تمثل نموذجًا لتحويل جهود الشباب المتطوعين إلى عمل منظم يخدم أهداف التنمية، إلى جانب مبادرات الإطعام والعمل الأهلي، وبرامج التطوع داخل الجامعات، ووحدات التضامن الاجتماعي، وصندوق مكافحة وعلاج الإدمان، وبرنامج «مودة».

وأكدت مايا مرسي أن الطموح هو ترسيخ ثقافة التطوع منذ الطفولة، من خلال المدرسة والجامعة، وربط جهود المتطوعين بالاحتياجات الحقيقية للمجتمع، وحماية البيئة، ودعم كبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة، والتوعية والمبادرات الصحية والتنموية.

كما شددت على أن العالم العربي أمام فرصة لتحويل التطوع إلى عمل مؤسسي شامل ومستدام، مستفيدًا من طاقات ملايين الشباب، وخبرات مؤسسات المجتمع المدني، والتكنولوجيا التي تتيح ربط المتطوعين بالفرص وتنظيم الجهود وقياس أثرها.

من جانبه، أشاد الوزير مفوض طارق نبيل النابلسي، مدير إدارة التنمية والسياسات الاجتماعية بجامعة الدول العربية، بالجهود المصرية في دعم العمل التطوعي، خاصة جهود وزارة التضامن الاجتماعي والهلال الأحمر المصري في إيصال المساعدات الإنسانية إلى الأشقاء في مختلف الدول، وفي مقدمتها قطاع غزة.

وأكدت كريستينا ألبرتين، المنسق المقيم للأمم المتحدة في مصر بالإنابة عن برنامج الأمم المتحدة للمتطوعين، أن مشاركة مصر في عام المتطوعين الدولي من أجل التنمية تعكس التزامها بتشجيع العمل التطوعي والاعتراف بدوره في تحقيق التنمية المستدامة.

إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (0)