كتب- يوسف محمود:
حذر الإعلامي محمد علي خير التجار من المبالغة في رفع الأسعار أو تخزين السلع انتظارًا لارتفاع أكبر في سعر الدولار، مؤكدًا أن ظروف السوق الحالية تختلف عن السنوات الماضية.
وقال محمد علي خير، في رسالة وجهها للتجار، إن بعضهم لا يزال يتعامل مع ارتفاع الدولار بالمنطق نفسه الذي ساد قبل نحو 4 سنوات، عندما اتجه عدد من المواطنين إلى تحويل مدخراتهم بالجنيه إلى الذهب والسيارات والعقارات والمواد الخام، ما أدى إلى زيادة الطلب على تلك السلع.
وأوضح أن التضخم خلال السنوات الأخيرة أدى إلى تآكل جانب كبير من مدخرات المواطنين، بينما أصبح ما يتبقى من السيولة لدى كثير من الأسر موجهًا بالأساس إلى الاحتياجات الأساسية، مثل الغذاء والدواء والمصروفات اليومية.
وأشار إلى أن بعض التجار قد يراهنون على الاحتفاظ بالسلع ورفع أسعارها مع كل زيادة في الدولار، متسائلًا عن جدوى زيادة الأسعار في ظل حالة الركود وضعف القدرة الشرائية.
وأضاف أن البضاعة كانت تعاني من حالة كساد قبل ارتفاع سعر الدولار، وبالتالي فإن رفع الأسعار أكثر لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة الإقبال عليها.
واختتم محمد علي خير رسالته بالتأكيد على أن التاجر الأكثر قدرة على التعامل مع الظروف الحالية هو من يخفض هامش ربحه قدر الإمكان، قائلًا: «عقلك في راسك.. اعرف خلاصك».
admin
التعليقات (0)