كتب- يوسف محمود:
استعاد الإعلامي محمد علي خير ذكرياته مع الجنيه المصري خلال فترة السبعينيات، مستحضرًا زمنًا كانت فيه مدخرات الأسر المصرية تحتفظ بقيمتها الشرائية، ولم يكن المواطن يفكر في تحويل أمواله إلى الدولار أو الذهب بحثًا عن ملاذ آمن.
وروى خير، في منشور له، ذكرياته مع والده الذي كان يعمل موظفًا ويحرص على إيداع مبالغ بسيطة من راتبه في دفتر توفير بمكاتب البريد، كلما سمحت ظروف الأسرة، مشيرًا إلى أنه كان يرافق والده أحيانًا لمشاهدة الموظف وهو يسجل الإيداعات ويختم الدفتر.
وأوضح أن والده كان يعود إلى مدخراته بعد عام أو عامين أو ثلاثة، لسحب مبلغ يشتري به جهازًا كهربائيًا أو احتياجات ثمينة للمنزل، دون أن يشعر بالقلق من تراجع قيمة الأموال أو تغير الأسعار بصورة تؤثر على قدرته الشرائية.
وأشار الإعلامي إلى أن هذه الذكريات تعكس حجم الثقة التي كان يتمتع بها الجنيه المصري في ذلك الوقت، إذ لم تكن الأسر تفكر في البحث عن عملات أجنبية أو معادن ثمينة لحماية مدخراتها، لأن الجنيه كان يمثل في حد ذاته ملاذًا آمنًا للمواطنين.
واختتم محمد علي خير كلماته باستعادة تلك الذكريات التي ربطت بين صورة والده ودفتر التوفير وقيمة العملة المصرية، قائلًا: «رحم الله أبويا.. رحم الله الجنيه».
دفتر توفير أبي.. حين كان الجنيه المصري يحفظ قيمة الأحلام
admin
التعليقات (0)