كتب- محمد سالم:
أوضحت وزارة السياحة والآثار حقيقة الفيديو المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن منع أحد المواطنين من إدخال العلم المصري خلال رحلة تريض داخل منطقة آثار سقارة.
وأكدت الوزارة أن البوابة الظاهرة في الفيديو هي بوابة جانبية لمنطقة التريض التابعة لمنطقة آثار أبوصير، مشيرة إلى أن ما جرى تداوله لا يعكس حقيقة الضوابط المنظمة لزيارة المواقع الأثرية.
وأوضحت أن إدخال أو اصطحاب الأعلام واللافتات والشعارات إلى المتاحف والمناطق الأثرية يخضع لإجراءات تنظيمية، تتطلب التنسيق المسبق والحصول على موافقة المجلس الأعلى للآثار، بهدف الحفاظ على الطابع الأثري للمواقع ومنع استخدامها في أغراض دعائية أو سياسية أو حزبية أو دينية.
وشددت الوزارة على أن هذه الضوابط تُطبق على جميع الأعلام واللافتات والشعارات دون استثناء أو تمييز، ولا تستهدف العلم المصري أو تنتقص من مكانته ورمزيته.
ووجه شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، بوضع إطار تنظيمي خاص لدخول علم جمهورية مصر العربية إلى المتاحف والمناطق الأثرية، بما يتيح حمله ورفعه بصورة تليق بمكانته باعتباره رمزًا للدولة المصرية، مع الحفاظ على الضوابط الخاصة بحماية المواقع الأثرية وصونها.
وتستند الضوابط الحالية إلى أحكام المادة 45 من قانون حماية الآثار رقم 117 لسنة 1983 وتعديلاته، والمادة 96 من لائحته التنفيذية.
«السياحة والآثار» توضح حقيقة منع إدخال العلم المصري إلى منطقة آثار سقارة
admin
التعليقات (0)