كتب- محمد حسن:
أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن ارتداء الملابس اللائقة وستر العورات من مكارم الأخلاق التي وافقت الفطرة واقتضتها المروءة، مشددًا على ضرورة مراعاة قيم الحياء والأخلاق عند اختيار الملبس والمظهر.
وأوضح المركز أن الإسلام وضع ضوابط وآدابًا للملبس، من بينها أن يكون ساترًا للعورة، وأن يتوافق مع قيم المجتمع والحياء والمروءة، مشيرًا إلى أنه لا يليق أن يظهر الرجل فخذه أو عورته في الطرق ووسائل المواصلات، كما لا يليق بالمرأة أن تجسّم مفاتنها بملابسها أو تظهر جسدها أثناء وجودها في الأماكن العامة.
وشدد المركز كذلك على عدم ارتداء الملابس الممزقة أو الساقطة، موضحًا أن عدم اللياقة في هذه المظاهر لا يرتبط بالتدين وحده، وإنما يرتبط أيضًا بالفطرة والمروءة والحياء.
وتضمنت ضوابط الملبس التي حددها المركز عدم تشبه الرجل بالمرأة في ملابسه، وعدم تشبه المرأة بالرجل، إلى جانب تجنب الإسراف في شراء الملابس أو إنفاق أموال لا حاجة إليها أو لا يقدر الشخص على تحمل تكلفتها.
كما دعا إلى أن تكون الملابس نظيفة ومرتبة، وألا تكون من «زي الشهرة» الذي يرتديه الشخص بهدف لفت الأنظار والتميز عن الآخرين، فضلًا عن عدم ارتداء ملابس تحمل عبارات أو علامات أو أشكالًا تخالف الآداب العامة والقيم الإسلامية.
وأشار مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية إلى أن ضوابط الملبس، وفي مقدمتها ستر العورات، لا تقتصر على الواقع الفعلي، وإنما تمتد كذلك إلى الواقع الإلكتروني، وما ينشر عبر الفيديوهات والتطبيقات ومواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا المركز إلى ترسيخ ثقافة احترام قيم المجتمع، ودعم الحياء والعفة والمروءة، والابتعاد عن الفحش والتفحش والتبجح وخدش الحياء، مؤكدًا أن استخدام الطرق والمرافق ووسائل المواصلات ومخالطة أفراد المجتمع يقتضي احترام ثقافتهم وقيمهم.
وأكد أن هذا التذكير يأتي في ظل ما وصفه بتساهل بعض الأشخاص في هذه القيم بدعوى التحرر أو الانفتاح أو الترويح، دون الالتفات إلى الآثار التي قد تترتب على ذلك في المجتمع.
الأزهر للفتوى يحدد 8 ضوابط للملابس: لا لإظهار العورات أو تجسيم مفاتن الجسم
admin
التعليقات (0)