المدار | وكالات
أعلنت المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها تسجيل 17 ألفًا و180 إصابة مؤكدة بداء السيكلوسبوريا في الولايات المتحدة منذ بداية مايو الماضي، بينها 922 حالة استدعت دخول المستشفيات وحالتا وفاة، وفق أحدث بيانات حتى 24 أغسطس الجاري.
وقالت المراكز إن الإصابات سُجلت في 48 ولاية، إضافة إلى مقاطعة كولومبيا، بينما توجد 11 ألفًا و844 حالة إضافية تحتاج إلى مزيد من الفحص والتحليل للتأكد من الإصابة أو تحديد ما إذا كانت قد اكتُسبت داخل الولايات المتحدة.
وتشمل الأرقام حالات مرتبطة بتفشٍ واسع النطاق جرى ربطه بـالخس الآيسبرج المعالج القادم من وسط المكسيك، إلى جانب حالات أخرى لا ترتبط بهذا التفشي. وكانت شركة تايلور فارمز قد أعلنت في يوليو الماضي سحب الخس الآيسبرج القادم من وسط المكسيك من الأسواق، بعد ربطه بانتشار العدوى في عدة ولايات.
وتحقق المراكز الأمريكية وإدارة الغذاء والدواء حاليًا في ست بؤر إصابة أخرى على الأقل لم تُحدد مصادرها بصورة نهائية.
وفي ولاية ميشيجان، التي سجلت أكبر عدد من الإصابات، ارتفع عدد الحالات إلى نحو 14 ألفًا و277 إصابة، بزيادة بلغت 3% خلال الأسبوع الماضي، في مؤشر أولي على احتمال تباطؤ التفشي في الولاية.
• طبيعة مرض السيكلوسبوريا
داء السيكلوسبوريا هو عدوى طفيلية تصيب الجهاز الهضمي والأمعاء الدقيقة، ويسببها طفيلي مجهري يُعرف باسم Cyclospora cayetanensis. وتنتقل العدوى عندما يتناول الشخص طعامًا أو يشرب مياه ملوثة بالطفيلي.
وترتبط حالات التفشي في الولايات المتحدة في كثير من الأحيان بمنتجات زراعية طازجة، ومنها الخضروات والفواكه، ولذلك يمكن أن تنتقل العدوى من خلال تناول منتجات ملوثة لم تُتعامل معها بصورة آمنة.
ولا تنتقل العدوى عادةً بسهولة مباشرة من شخص إلى آخر؛ إذ يحتاج الطفيلي بعد خروجه مع البراز إلى فترة تتراوح عادة بين أسبوع وأسبوعين على الأقل في البيئة حتى يصبح قادرًا على إحداث العدوى.
أبرز الأعراض
تبدأ الأعراض عادةً بعد نحو أسبوع من التعرض للطفيلي، لكنها قد تظهر خلال يومين أو تمتد فترة الحضانة إلى أسبوعين أو أكثر.
ومن أبرز الأعراض:
- الإسهال المائي، وهو العرض الأكثر شيوعًا.
- فقدان الشهية.
- فقدان الوزن.
- تقلصات وانتفاخ البطن.
- زيادة الغازات.
- الغثيان.
- الإرهاق.
وقد تظهر لدى بعض المصابين أعراض أخرى، مثل القيء وآلام الجسم والصداع وارتفاع طفيف في درجة الحرارة وأعراض شبيهة بالإنفلونزا.
وقد تستمر الأعراض لأيام أو أسابيع، وأحيانًا لأكثر من شهر إذا لم تُعالج، كما يمكن أن تختفي ثم تعود مرة أخرى. وعلى الرغم من أن المرض لا يمثل عادةً خطرًا على الحياة، فإنه قد يسبب أعراضًا شديدة لدى بعض المصابين.
وتشير المراكز الأمريكية إلى أن تشخيص السيكلوسبوريا قد يحتاج إلى اختبار خاص لعينة البراز، لأن الفحوص الروتينية لا تبحث دائمًا عن الطفيلي، ولذلك ينبغي للطبيب طلب فحص السيكلوسبورا تحديدًا عند الاشتباه في الإصابة.
admin
التعليقات (0)