المدار | وكالات
أكد أحد المؤثرين الإثيوبيين في مجال الإعلام والسياسة جمال بشير، وهو مالك منصة «ملوك أباي الإعلامية»، أن إثيوبيا قادرة على تحقيق هدفها في الحصول على منفذ بحري، مستشهداً بنجاحها في إنجاز سد النهضة ومشروعات تنموية كبرى.
وقال بشير إن سد النهضة يعكس قدرة إثيوبيا على تطوير مواردها المائية بإمكاناتها الذاتية، إلى جانب دوره في دعم التعاون الإقليمي من خلال ربط دول المنطقة بشبكات الكهرباء.
وأشار إلى أن مشروعات السدود المخصصة للري، ومشروع كويشا للطاقة الكهرومائية، وغيرها من مشروعات التنمية، تدعم خطط إثيوبيا لتحقيق النمو والازدهار.
واعتبر أن الحصول على منفذ بحري يمثل، من وجهة النظر الإثيوبية، «مصلحة وطنية وحقاً في التنمية العادلة»، مؤكداً أن تحقيق هذا الهدف يمثل استحقاقاً للجيل الحالي.
وشدد بشير على أن الدولة التي تمكنت من إنجاز سد النهضة ومشروعات كبرى أخرى، قادرة أيضاً على تحقيق طموحها في الوصول إلى البحر.
• أزمة الصومال وإثيوبيا:
وتسعى إثيوبيا، باعتبارها دولة حبيسة، إلى تأمين منفذ دائم على البحر، وتصاعدت الأزمة بعد اتفاقها مع إقليم «أرض الصومال» للحصول على منفذ بحري، وهو ما رفضته مقديشو واعتبرته انتهاكا لسيادتها ووحدة أراضيها. وترى الصومال أن التحرك الإثيوبي يتجاوز الاحتياجات الاقتصادية إلى محاولة توسيع النفوذ في القرن الأفريقي.
أما عن موقف مصر، فتؤكد القاهرة دعمها الكامل لوحدة الصومال وسيادته وسلامة أراضيه، وترفض أي تحركات أحادية تمس هذه المبادئ، كما تعزز تعاونها السياسي والأمني مع مقديشو.
وترى مصر أن استقرار الصومال جزء من أمن البحر الأحمر وحرية الملاحة، وأن أي ترتيبات تهدد هذا الاستقرار تمثل مصدر قلق مباشر للأمن الإقليمي والمصري.
admin
التعليقات (0)