كتب- محمد حسن:
بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، خلال اتصال هاتفي اليوم السبت، مع مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، تطورات العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، إلى جانب الأوضاع في السودان وليبيا.
وتناول الاتصال سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين القاهرة وواشنطن، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، والبناء على ما تشهده العلاقات الثنائية من زخم بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
وفيما يتعلق بالسودان، بحث الجانبان التحركات والاتصالات الرامية إلى وقف التصعيد، في ظل التدهور المتواصل للأوضاع الإنسانية.
وأكد وزير الخارجية أهمية البناء على الجهود القائمة لوقف النزاع وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها دون عوائق، مع التشديد على الحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه وصون مؤسساته الوطنية.
وشدد عبد العاطي على رفض التدخلات الخارجية التي من شأنها إطالة أمد الأزمة أو تعقيد جهود تسويتها، مؤكدًا أن إنهاء النزاع يتطلب بالتوازي إطلاق مسار سياسي شامل بقيادة وملكية سودانية، يحافظ على مؤسسات الدولة ويلبي تطلعات الشعب السوداني.
كما تناول الاتصال تطورات الأوضاع في ليبيا وسبل تهيئة الظروف اللازمة لدفع العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام.
وأكد عبد العاطي أن تحركات مصر تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها ووحدة مؤسساتها الوطنية، مع ضرورة أن تظل العملية السياسية ليبية خالصة.
وشدد على أن إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتزامن يمثل خطوة أساسية لاستعادة الاستقرار، داعيًا إلى تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي، بما يساعد الليبيين على التوصل إلى تسوية مستدامة تعكس إرادتهم وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.
admin
التعليقات (0)