2026/09/05
بث تجريبي
إعلان

«مش بخار مياه».. نيكوتين ومعادن ثقيلة ومركبات كيميائية في رذاذ السجائر الإلكترونية

«مش بخار مياه».. نيكوتين ومعادن ثقيلة ومركبات كيميائية في رذاذ السجائر الإلكترونية

>>|  التدخين له علاقة بـ 20 نوعا من السرطان.. ويزيد من خطر الإصابة بالسكر 


كتب- يوسف أحمد:

حذرت وزارة الصحة والسكان من مخاطر التعرض غير المباشر للرذاذ الناتج عن استخدام السجائر الإلكترونية أو ما يعرف بـ

«الڤيب»، مؤكدة أن المستخدم لا يؤذي نفسه فقط، وإنما قد يعرض المحيطين به للنيكوتين ومواد أخرى ضارة.

وتعمل السجائر الإلكترونية من خلال تسخين سائل داخل الجهاز لإنتاج رذاذ يستنشقه المستخدم، وهو ما يعني أن الخارج من الجهاز ليس مجرد بخار ماء نقي.

• ماذا يوجد داخلها؟ 

يختلف تركيب السائل الإلكتروني من منتج إلى آخر، لكنه قد يحتوي على النيكوتين، والبروبيلين غليكول، والجلسرين، والمنكهات ومواد كيميائية أخرى، وعند تسخينه، يمكن أن يحتوي الرذاذ الناتج على النيكوتين وجزيئات دقيقة ومعادن ثقيلة مثل النيكل والقصدير والرصاص، إلى جانب مركبات كيميائية أخرى ضارة.

والنيكوتين مادة شديدة الإدمان، وقد يؤدي استخدام المنتجات التي تحتوي عليه إلى الاعتماد وصعوبة الإقلاع، كما يمثل خطرا على الأطفال والمراهقين بسبب تأثيره في نمو الدماغ.

• الضرر على من حولك 

لا يظل الرذاذ داخل الجهاز، وإنما يخرج إلى الهواء المحيط ويستنشقه الموجودون بالقرب من المستخدم، خاصة في الأماكن المغلقة. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن انبعاثات السجائر الإلكترونية قد تحتوي على النيكوتين ومواد سامة تضر بالمدخنين وغير المدخنين الذين يتعرضون لها بشكل غير مباشر...

•  السجائر العادية

الفرق الأساسي أن السجائر التقليدية تعتمد على حرق التبغ وإنتاج الدخان، بينما تسخن السجائر الإلكترونية سائلًا لإنتاج رذاذ، ولهذا فإن رذاذ السجائر الإلكترونية يحتوي عمومًا على عدد أقل من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بدخان السجائر التقليدية، لكن ذلك لا يعني أنها آمنة؛ إذ يمكن أن تحتوي على النيكوتين ومعادن ثقيلة وجزيئات دقيقة ومركبات ضارة.

كما أن استخدام السجائر الإلكترونية إلى جانب السجائر التقليدية، وهو ما يُعرف بالاستخدام المزدوج، لا يمثل حلًا آمنًا، وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن مخاطر الاستخدام المزدوج قد تكون على الأقل بقدر مخاطر استخدام أي من المنتجين منفردًا، وربما أكبر.

وبالتالي، فإن استبدال الدخان برذاذ لا يعني التخلص من المخاطر؛ فالسجائر الإلكترونية ليست آمنة، ولا يخلو استخدامها من التعرض للنيكوتين ومواد ضارة.

• من أمراض القلب إلى السرطان

لا تقتصر أضرار التدخين على الرئتين، إذ يرتبط استخدام منتجات التبغ بزيادة مخاطر أمراض القلب والشرايين، والجلطات والسكتات الدماغية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، والتهابات وأمراض الجهاز التنفسي، وسرطان الرئة، إضافة إلى سرطانات أخرى مثل الفم والحلق والمريء والمثانة والبنكرياس والكلى.
 كما يرتبط التدخين بزيادة خطر الإصابة بالسكري وأمراض اللثة وضعف المناعة. 
وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن التبغ يؤثر في معظم أعضاء الجسم، ويرتبط بأكثر من 20 نوعا من السرطان. 

أما السجائر الإلكترونية، فرغم اختلافها عن السجائر التقليدية في طريقة إنتاج الانبعاثات، فإنها ليست آمنة؛ وتشير الأدلة إلى ارتباطها بآثار سلبية على الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية، فضلا عن مخاطر النيكوتين والإدمان. 

ودعت وزارة الصحة إلى التوقف عن التدخين حفاظًا على صحة المستخدم والمحيطين به، وخصصت الخط الساخن 105 للمساعدة في الإقلاع عن التدخين.


إعلان
شارك الخبر:

التعليقات (1)

  • معلومات ممتازه

    7 يوم